الأحد، 19 يوليو 2015

"بس اما تيجي وانا واحكيلك عاللي جرى.....'


الواقع انه عندما يأتي لن يجد شيء ليسمعه ....الواقع اننا صرنا لا نحتفظ بحكايا للحكي ...

كل الحكايا صارت مشاعا وصارت قديمة ...فصرنا نحكي على كل وسائل التواصل ...وان تأخرنا دقائق عنها قستصبح قديمة ...كالاخبار القديمة ...
ما عدنا نحتفظ بحكايا مميزة لاشخاص مهمين في حياتنا ....ربما لو اغلقنا احدى وسائل الاتصال لساعات ،لاكتشفنا انه قد حدثت احداث جسام وكبيرة واننا لم نكن موجدين لنشارك......
صار العالم يعرف ماذا اكلنا اليوم ...وأين ذهبنا ...وماذا نشعر ...بل صرنا "ندعي " الكثير ،لنحصل على الاهتمام الوهمي....

....عن كيف كنا نرسل الخطابات ونكتب ما استطعنا اختصاره ليصل الخطاب بعد أسبوع ثم يأتينا الرد وهكذا ...
فان أتى اللقاء وجدنا مئات الحكايا لنحكيها لهم فقط ....اليوم صار الصمت يخيم على اغلب الجلسات وصارت الحكايا "اون لاين " ومؤقتة بالأن .......

كنا نضع الخطوط الواضحة بين ما هو خاص وما هو عام ....الان صار كل شيء مشاع للجميع ...
لجظات الفرح والسعادة .....لحظات الحزن والاكتئاب ...غربتنا ...نجاحتنا ...اخغافتنا ....وكأنها لا تحيا الا بمشاركة الساكنون خلف الشاشات ....




الجمعة، 12 يونيو 2015

زيف........

وعن كيف أحتاج منا الأمر كل هذا الزمن لنكتشف بكل ببساطة ان ما كنا نملكه كان الأجمل ...
وعن كيف صارت الزيف محيط بنا حتى أننا بتنا نظن أننا نعشق ونهوى ما لانعشقه حقا - بل كان ادعاء ووهم - حتى صرنا نحن زيفا....
وعن أن كل ما صرنا نتنمناه فقط أن نتخلص من ذاك الزيف -بكل تباعته- أن نعود أحرار من دونه ...
حتى يأتي ذلك اليوم ...حين ننظر الى المرآة فسنجد حقا انعكاس لصورتنا الحقيقية....


بين تعلم الحقائق والابتكار ...


" في نظامنا التعليمي نحن جيدون جدًّا في تعليم الحقائق والوصفات، كوصفات الطعام مثلًا. كيف يمكنك طهي المعكرونة “السباجيتي”؟ ليس عليك سوى أن تتبع الوصفة. نحن جيدون فعلًا في تعليم الحقائق والصفات.

لكن الابتكار أو الإبداع هو مهارة إستراتيجية تجعلك تستيقظ كل يوم لتعمل في سياق فريد من نوعه تمامًا، سياق لم يعمل به أحد من قبل، وأنت في حاجة لاتخاذ قرارات سليمة في هذه البيئة الفريدة من نوعها. لذلك فإن ما أستطيع قوله"

  أندرو ن. ج
http://www.sasapost.com/translation/andrew-ng/ 
....وسأكتب هنا ..لا لأحد ما ....ولكن الي فقط...
أنا التي لم يتوقف عقلي يوما منذ أن كنت طفلة عن التفكير والتفكير والتفكير والتفكير....

وهو نفس العقل الذي تطير منه الأفكار والمعلومات ...كما يطير الدخان ...
سأكتب فقط ...حتى لاتطير الأفكار...